روايه عيله الدهبي بقلم ريم خالد
المحتويات
المكان بدون ولا كلمة زياده أول ما طلعت وقعت عيني علي مصطفي وهو واقف قدام القهوة بقلق أول ما شافني أتعدل في وقفته مدتوش فرصة يعمل أي ريأكشن وأنا بدخل المطعم من تاني و حكيت لماما اللي حصل ..
_ أنتي أتهبلتي يا ريم رايحه تتخانقي مع الراجل
رديت پغضب وأنا بقوله ..
_ أيوه اټخانق معاه وأطلع عينه كمان هو مفكر نفسه مين
ردت ماما بحدة وهي بتبصلي بتحذير.
_ أنتي اي اللي يأكدلك أنه مسلط حد عليكي بالذات أنه زي ما قالك هو مش عويل ولا ماسكه عليه ذله عشان يستحملك كان ببساطه اوي أققل حاجه يعملها أنه ميأجرش من الأول مش مستاهل يتعب نفسه يعني !
_ أنا متأكدة أنه متسلط عليا عشان يزهقني في عيشتي وأمشي والقرار ميتكسرش !
ض ربتني ماما علي دماغي من ورا وهي بتقولي بعصبية ..
_ انتي هبلة يابت دا أنتي اللي عايز يعصبك ويشكك في اللي حواليكي هيعمل كدا بكل سهولة وحتي لو فعلا اللي أسمه عمر دا مسلط الواد عليكي مش تكبري دماغك وكأنه مش فارق معاكي احسن ما تبيني أنك زهقتي من أول أسبوع وتروحي تعملي مشاكل
بصيت بعيد وأنا بقولها بتوتر ..
_ كلمة مصطفي دي وطريقة تعامله عصبتني بجد مش أحسن ما أعيط..
بصت ماما حواليها وهمستلي پغضب ..
بعدت عيني عنه ومردتش وأنا بفكر في كلام ماما اللي نصه مقتنعة بيه والنص التاني لا انا فعلا من أول دقيقه ليا اول وش قابلته هو مصطفى لاكن كلمته الاخيره غريبه في عز سرحانى عدى عمر قدامي من ورا الباب الازاز وجات عينه في عيني وهو بيبصلي بعتاب خلق جوايا شئ من الندم وبعدين دخل عمارتهم اللي
متابعة القراءة